recent
آخر المواضيع

هل يسير العالم نحو الحرب العالمية الثالثة … ؟

 🖋 طارق الشيخو 

هل يسير العالم نحو حرب عالميه ثالثه يستخدم  فيها السلاح النووي الذي  سيبيد معالم الحضارة والتقدم ويعيد الكائن البشري لإستخدام العصا والحجر  والسيوف ؟





يعيش  كوكب الأرض على فوهة بركان الكارثة البشرية في ظل  انتشار  السلاح النووي في جميع أقطار العالم من أمريكا إلى كوريا والصين  وباكستان مرورا بإسرائيل وروسيا وإيران وغيرها من الدول الأوروبية وهذا مما  لا شك  فيه.

ولا يزال يعاني العديد من اليابانيين من تشوهات خُلقية ومضاعفات  صحيه بسبب  القنبلة النووية التي ألقتها أمريكا في الحرب العالميه الثانيه  قبل اكثر  من 60 عام , فلك أن تتخيل كيف سيكون تأثير القنبله النوويه على  البشرية في  زمننا الحاضر لاسيما و قد تطورت لتصبح أقوى  تدميرا  و أشد فتكا.


و لهذل قال  العالم الفيزيائي العبقري ألبرت أينشتاين : ( أنا لا أعرف ما السلاح  الذي  سيستخدمه الإنسان في الحرب العالمية الثالثة , لكنني أعلم أنه  سيستخدم  العصا والحجر في الحرب العالمية الرابعة ).


تفجير نووي

  هل هذه النبوءه ستتحقق بعد أن وصل التوتر السياسي بين قطبي العالم روسيا و أمريكا إلى حد خطير

 في الوقت الذي يشتعل فيه فتيل الحرب بين كوريا الجنوبية و كوريا الشمالية و بين ايران و اسرائيل و بين الهند و باكستان و غيرهم المثير من الصراعات التي تهدد  بإستخدام الأسلحة النووية ,


 هل يسير العالم نحو حرب عالميه ثالثه يستخدم   فيها السلاح النووي الذي سيبيد معالم الحضارة والتقدم ويعيد الكائن البشري لإستخدام العصا والحجر والسيوف ؟





وكما  هو معلوم و باتفاق سائر الأمم من السنة و الشيعة و اليهود و المسيح و البهائية أن العالم مقبلٌ على الملحمة المكبرى التي حدث عنها أنبياء تلك الأمم و أن زمانها قاب قوسين أو أدنى كما أن المسائل والقضايا الراهنة تشير بوضوح إلى أن هذه المعركة ستحدث عما قريب 

وفي هذا المعنى تحدث الرئيس الأمريكي ريغن مع المذيع الإنجيلي جيم بيكر في مقابلة متلفزة أجريت معه قال: (إننا قد نكون الجيل الذي سيشهد معركة هرمجدون).

وشارك في هذا التوجه تقرير لمنظمة حقوق الإنسان صدر في قبرص يقول: (توجد هيئات وجمعيات سياسية وأصولية في الولايات المتحدة وكل دول العالم تتفق في أن نهاية العالم قد اقتربت، وأننا نعيش الآن في الأيام الأخيرة التي ستقع فيها معركة هرمجدون، وهي المعركة الفاصلة التي ستبدأ بقيام العالم بشن حرب ضد دولة إسرائيل


وفي تصريح آخر له: (ان هذا الجيل بالتحديد هو الجيل الذي سيرى هرمجدون).

و في الدين الإسلامي فإنه و بحسب الأحاديث النبوية فإن هناك ملحمة كبرى وحرب عظيمة تكون بين الروم وبين المسلمين في آخر الزمان، قبل خروج الدجال، تحدث هذه المعركة بعد أن انتصر المسلمون والروم في القتال جنبًا إلى جنب ضد عدو مشترك. بعد انتصارهم ينشب صراع يدعي فيه مسيحي أن الصليب أتى بالنصر، فيرد مسلم على ذلك أن الله انتصر ثم يكسر الصليب، فتغدر الروم. وتبدأ الحرب. وفي هذه المعركة يكون معسكر المسلمين عند غوطة دمشق ومعسكر الروم عند دابق، وفي هذه المعركة يُقتَل ثلث جيش المسلمين، ويفر ثلث، وينتصر الثلث الآخر، ويستمرون في المضي حتى يفتحون القسطنطينية، ثم يظهر بعدها المسيح الدجال.

 روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة أن النبي قال: لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بالأعْماقِ، أوْ بدابِقٍ، فَيَخْرُجُ إليهِم جَيْشٌ مِنَ المَدِينَةِ، مِن خِيارِ أهْلِ الأرْضِ يَومَئذٍ، فإذا تَصافُّوا، قالتِ الرُّومُ: خَلُّوا بيْنَنا وبيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقاتِلْهُمْ، فيَقولُ المُسْلِمُونَ: لا، واللَّهِ لا نُخَلِّي بيْنَكُمْ وبيْنَ إخْوانِنا، فيُقاتِلُونَهُمْ، فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لا يَتُوبُ اللَّهُ عليهم أبَدًا، ويُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ، أفْضَلُ الشُّهَداءِ عِنْدَ اللهِ، ويَفْتَتِحُ الثُّلُثُ، لا يُفْتَنُونَ أبَدًا فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ، فَبيْنَما هُمْ يَقْتَسِمُونَ الغَنائِمَ، قدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بالزَّيْتُونِ، إذْ صاحَ فِيهِمِ الشَّيْطانُ: إنَّ المَسِيحَ قدْ خَلَفَكُمْ في أهْلِيكُمْ، فَيَخْرُجُونَ، وذلكَ باطِلٌ، فإذا جاؤُوا الشَّأْمَ خَرَجَ، فَبيْنَما هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتالِ، يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ، إذْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأمَّهُمْ، فإذا رَآهُ عَدُوُّ اللهِ، ذابَ كما يَذُوبُ المِلْحُ في الماءِ، فلوْ تَرَكَهُ لانْذابَ حتَّى يَهْلِكَ، ولَكِنْ يَقْتُلُهُ اللَّهُ بيَدِهِ، فيُرِيهِمْ دَمَهُ في حَرْبَتِهِ.


و لربما أرى أن تحالفاً يقوم بين المسلمين و بين الروس و الصينين على حرب  اسرائيل و أمريكا و حلفائهم ثم تكون الملحمة بين المسلمين و بين الروس و أهل الصين فهذا مايبدو من قراءة الواقع و الخطر المحدق بالعالم  و الله تعالى أعلى و أعلم

فما اجمع عليه  العلماء  أن الحرب ستكون بالسيوف وعلى سرج الخيول وهذا ماتم استنباطه من  حديثه صلى  الله عليه وسلم والذي نقله ابن مسعود رضي الله عنه في سياق آخر الزمان  وظهور المسيح الدجال والمخلصين لربهم الذين يكونون بزمانه ,

حيث قال  صلى  الله عليه وسلم عنهم (( إِنِّي لَأَعْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ وَأَسْمَاءَ آبَائِهِمْ وَأَلْوَانَ خُيُولِهِمْ، هُمْ خَيْرُ فَوَارِسَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ )).


هل يسير العالم نحو هلاكه ونحو نهايته التي قد يشهدها جيلنا .


و  هذه هي الاجابة :- "   هل يسير العالم نحو حرب عالميه ثالثه يستخدم  فيها  السلاح النووي الذي  سيبيد معالم الحضارة والتقدم ويعيد الكائن البشري   لإستخدام العصا والحجر  والسيوف ؟ "


#الحرب_العالمية_الثالثة #الحرب_العالميه_الثالثه #روسيا #اوكرانيا





google-playkhamsatmostaqltradent