بقلم أ. طارق الشيخو
بداية ظهور كورونا
منذ بدأ ظهور وباء كورونا - كوفيد 19 - قبل مايقارب الأربعة أشهر و حتى يومنا هذا و جميع المؤسسات الصحية و الطبية حول العالم تعمل على ايجاد علاج لهذا الوباء القاتل فحسب
بل و على طريقة لتخفيف سرعة التفشي الهائلة للوباء
الذي لم يدع دولةً ولا مدينةً ولا قريةً و إلا و سامها بسوء - حسب ظاهر الأمر و قد يكون في باطنه خير -
الحجر الصحي و الإغلاق العالم
فأُقفلت المساجد و المدارس و الجامعات و الأسواق بل و حُبس الناس في بيوتهم لعزلهم عن مخالطة المصابين و تخفيفاً لوتيرة انتقال العدوى في المجتمع ..
قرار فتح الإقتصاد و رفع الحجر الصحي
فلما جهد العالم من محاربة الوباء ...
قررت كثير من دول العالم و بناءً على دراسات و معطيات صحية تخفيف الإغلاق و فتح الإقتصاد و تخفيف الحجر المفروض و ذلك ليتسنى للناس العمل و البحث عن لقمة العيش و لا شك أن قرار فتح الإقتصاد و مزالة الأنشطة و الأعمال التجارية و فتح المساجد و الأسواق مبنيٌ على بروتوكولات صحية مشددة لحماية عموم الناس من هذا الوباء الخطير .
نهج المملكة في محاربة كورونا
و هذا ما انتهجته المملكة العربية السعودية فقد رفعت الحظر بشكل كامل في 21 يونيو و قررت فتح المساجد الأنشطة التجارية و الرياضية و سائر الأعمال و ذلك ضمن بروتوكولات صحية لكل قطاع على حده
كما نبهت وزارة الصحة و الداخلية في المملكة جميع المواطنين و المقيمين على تجميل تطبيقي "توكلنا" و "تباعد" السعوديين للوقاية من وباء كورونا القاتل و التحذير من مخالطة المصابين .
مصير حج عام 1441 هجري الموافق 2020 ميلادي
ولكن يبقى السؤال الأهم و الذي تردد كثيراً
ماهو مصير حج 1441 هـ ؟
و هل باستطاعة المملكة أن تدير الحج بشكل ناجح لهذا العالم في ظل الوباء الذي جاب بلاد العالم أجمع ؟
أفادت وزارة الحج والعمرة اليوم 22 يونيو حيث بالتالي :
( نظرًا لما يشهده العالم من تفشي لفايروس كورونا المستجد كوفيد-19 في أكثر من 180 دولة حول العالم، بلغ عدد الوفيات المتأثرة به قرابة النصف مليون حالة وفاة، وأكثر من 7 ملايين إصابة حول العالم.
وبناءً على ما أوضحته وزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية؛ حيال استمرار مخاطر هذه الجائحة وعدم توفر اللقاح والعلاج للمصابين بعدوى الفايروس حول العالم وللحفاظ على الأمن الصحي العالمي، خاصةً مع ارتفاع معدل الإصابات في معظم الدول وفق التقارير الصادرة من الهيئات ومراكز الأبحاث الصحية العالمية، ولخطورة تفشي العدوى والإصابة في التجمعات البشرية التي يصعب توفير التباعد الآمن بين أفرادها.
لذلك؛ فإن المملكة العربية السعودية،
وانطلاقًا من حرصها الدائم على تمكين ضيوف بيت الله الحرام وزوار مسجد المصطفى صلى لله عليه وسلم من أداء مناسك الحج والعمرة في أمن وصحة وسلامة، حرصت منذ بدء ظهور الإصابات بفايروس كورونا، وانتقال العدوى إلى بعض الدول؛ على اتخاذ الإجراءات الاحترازية لحماية ضيوف الرحمن، بتعليق قدوم المعتمرين والعناية بالمعتمرين المتواجدين في الأراضي المقدسة، حيث لاقى هذا القرار مباركةً إسلاميةً ودولية لما كان له من إسهام كبير في مواجهة الجائحة عالميًا، ودعمًا لجهود الدول والمنظمات الصحية الدولية في محاصرة انتشار الفيروس.
وفي ظل إستمرار هذه الجائحة، وخطورة تفشي العدوى في التجمعات والحشود البشرية، والتنقلات بين دول العالم، وازدياد معدلات الإصابات عالميًا، فقد تقرر إقامة حج هذا العام 1441هـ بأعداد محدودة جدًا للراغبين في أداء مناسك الحج لمختلف الجنسيات من الموجودين داخل المملكة، وذلك حرصًا على إقامة الشعيرة بشكل آمن صحيًا وبما يحقق متطلبات الوقاية والتباعد الاجتماعي اللازم لضمان سلامة الإنسان وحمايته من مهددات هذه الجائحة، وتحقيقًا لمقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية بإذن الله.
إن حكومة خادم الحرمين الشريفين، وهي تتشرف بخدمة ملايين الحجاج والمعتمرين في كل عام، لتؤكد أن هذا القرار يأتي من حرصها الدائم على أمن قاصدي الحرمين الشريفين وسلامتهم حتى عودتهم إلى بلدانهم.
نسأل الله -عز وجل- أن يحمي دول العالم أجمع من هذه الجائحة، وأن يحفظ الإنسانية من كل مكروه، إنه على كل شيء قدير. )
و لاشك أن المملكة سوف تسعى و على رأس الوازات وزارة الصحة لوضع برتوكول صحي و آمن لقاصدي الحج لعالم 1441هـ و فق دراسات و معطيات دقيقة
إدارة المملكة العربية السعودية لملف كورونا
و قد أثبتت المملكة نجاحها في إدارة ملف أزمة كورونا حيث عملت على إبطاء انتقال الوباء بشكل كبير و فعال و صنعت تطبيقات على هواتف الآيفون و الأندرويد
و فرضت حظراً شاملاً تحملت فيه تكاليف هائلة بداية من تعويض المؤسسات و الشركات المتضررة و حتى تحمل رسوم اقامات الوافدين فترة الإغلاق - ثلاثة أشهر -
و لا شك أن كل هذا الجهد و و العمل الدؤوب المستمر و الدراسات و الأبحاث و التوعية للمواطنين و المقيمين و عموم الجاليات لن يضيع هدراً إن شاء الله تعالى
ولا شك أنه ستكون هناك بروتوكولات تطرح قريباً لحماية ضيوف الرحمن و قاصدي حج بيت الله الحرام لعام 1441 هـ ان شاء الله
نسأل الله عز وجل أن يرفع بنور وجهه هذا البلاء الذي عم الآفاق عن بلادنا و سائر بلاد المسلمين و الحمد لله رب العالمين .
![]() |
| الحج عام 1441 هجري الموافق 2020 ميلادي |
بداية ظهور كورونا
منذ بدأ ظهور وباء كورونا - كوفيد 19 - قبل مايقارب الأربعة أشهر و حتى يومنا هذا و جميع المؤسسات الصحية و الطبية حول العالم تعمل على ايجاد علاج لهذا الوباء القاتل فحسب
بل و على طريقة لتخفيف سرعة التفشي الهائلة للوباء
الذي لم يدع دولةً ولا مدينةً ولا قريةً و إلا و سامها بسوء - حسب ظاهر الأمر و قد يكون في باطنه خير -
الحجر الصحي و الإغلاق العالم
فأُقفلت المساجد و المدارس و الجامعات و الأسواق بل و حُبس الناس في بيوتهم لعزلهم عن مخالطة المصابين و تخفيفاً لوتيرة انتقال العدوى في المجتمع ..
قرار فتح الإقتصاد و رفع الحجر الصحي
فلما جهد العالم من محاربة الوباء ...
قررت كثير من دول العالم و بناءً على دراسات و معطيات صحية تخفيف الإغلاق و فتح الإقتصاد و تخفيف الحجر المفروض و ذلك ليتسنى للناس العمل و البحث عن لقمة العيش و لا شك أن قرار فتح الإقتصاد و مزالة الأنشطة و الأعمال التجارية و فتح المساجد و الأسواق مبنيٌ على بروتوكولات صحية مشددة لحماية عموم الناس من هذا الوباء الخطير .
نهج المملكة في محاربة كورونا
و هذا ما انتهجته المملكة العربية السعودية فقد رفعت الحظر بشكل كامل في 21 يونيو و قررت فتح المساجد الأنشطة التجارية و الرياضية و سائر الأعمال و ذلك ضمن بروتوكولات صحية لكل قطاع على حده
كما نبهت وزارة الصحة و الداخلية في المملكة جميع المواطنين و المقيمين على تجميل تطبيقي "توكلنا" و "تباعد" السعوديين للوقاية من وباء كورونا القاتل و التحذير من مخالطة المصابين .
مصير حج عام 1441 هجري الموافق 2020 ميلادي
ولكن يبقى السؤال الأهم و الذي تردد كثيراً
ماهو مصير حج 1441 هـ ؟
و هل باستطاعة المملكة أن تدير الحج بشكل ناجح لهذا العالم في ظل الوباء الذي جاب بلاد العالم أجمع ؟
أفادت وزارة الحج والعمرة اليوم 22 يونيو حيث بالتالي :
( نظرًا لما يشهده العالم من تفشي لفايروس كورونا المستجد كوفيد-19 في أكثر من 180 دولة حول العالم، بلغ عدد الوفيات المتأثرة به قرابة النصف مليون حالة وفاة، وأكثر من 7 ملايين إصابة حول العالم.
وبناءً على ما أوضحته وزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية؛ حيال استمرار مخاطر هذه الجائحة وعدم توفر اللقاح والعلاج للمصابين بعدوى الفايروس حول العالم وللحفاظ على الأمن الصحي العالمي، خاصةً مع ارتفاع معدل الإصابات في معظم الدول وفق التقارير الصادرة من الهيئات ومراكز الأبحاث الصحية العالمية، ولخطورة تفشي العدوى والإصابة في التجمعات البشرية التي يصعب توفير التباعد الآمن بين أفرادها.
لذلك؛ فإن المملكة العربية السعودية،
وانطلاقًا من حرصها الدائم على تمكين ضيوف بيت الله الحرام وزوار مسجد المصطفى صلى لله عليه وسلم من أداء مناسك الحج والعمرة في أمن وصحة وسلامة، حرصت منذ بدء ظهور الإصابات بفايروس كورونا، وانتقال العدوى إلى بعض الدول؛ على اتخاذ الإجراءات الاحترازية لحماية ضيوف الرحمن، بتعليق قدوم المعتمرين والعناية بالمعتمرين المتواجدين في الأراضي المقدسة، حيث لاقى هذا القرار مباركةً إسلاميةً ودولية لما كان له من إسهام كبير في مواجهة الجائحة عالميًا، ودعمًا لجهود الدول والمنظمات الصحية الدولية في محاصرة انتشار الفيروس.
وفي ظل إستمرار هذه الجائحة، وخطورة تفشي العدوى في التجمعات والحشود البشرية، والتنقلات بين دول العالم، وازدياد معدلات الإصابات عالميًا، فقد تقرر إقامة حج هذا العام 1441هـ بأعداد محدودة جدًا للراغبين في أداء مناسك الحج لمختلف الجنسيات من الموجودين داخل المملكة، وذلك حرصًا على إقامة الشعيرة بشكل آمن صحيًا وبما يحقق متطلبات الوقاية والتباعد الاجتماعي اللازم لضمان سلامة الإنسان وحمايته من مهددات هذه الجائحة، وتحقيقًا لمقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية بإذن الله.
إن حكومة خادم الحرمين الشريفين، وهي تتشرف بخدمة ملايين الحجاج والمعتمرين في كل عام، لتؤكد أن هذا القرار يأتي من حرصها الدائم على أمن قاصدي الحرمين الشريفين وسلامتهم حتى عودتهم إلى بلدانهم.
نسأل الله -عز وجل- أن يحمي دول العالم أجمع من هذه الجائحة، وأن يحفظ الإنسانية من كل مكروه، إنه على كل شيء قدير. )
و لاشك أن المملكة سوف تسعى و على رأس الوازات وزارة الصحة لوضع برتوكول صحي و آمن لقاصدي الحج لعالم 1441هـ و فق دراسات و معطيات دقيقة
إدارة المملكة العربية السعودية لملف كورونا
و قد أثبتت المملكة نجاحها في إدارة ملف أزمة كورونا حيث عملت على إبطاء انتقال الوباء بشكل كبير و فعال و صنعت تطبيقات على هواتف الآيفون و الأندرويد
و فرضت حظراً شاملاً تحملت فيه تكاليف هائلة بداية من تعويض المؤسسات و الشركات المتضررة و حتى تحمل رسوم اقامات الوافدين فترة الإغلاق - ثلاثة أشهر -
و لا شك أن كل هذا الجهد و و العمل الدؤوب المستمر و الدراسات و الأبحاث و التوعية للمواطنين و المقيمين و عموم الجاليات لن يضيع هدراً إن شاء الله تعالى
ولا شك أنه ستكون هناك بروتوكولات تطرح قريباً لحماية ضيوف الرحمن و قاصدي حج بيت الله الحرام لعام 1441 هـ ان شاء الله
نسأل الله عز وجل أن يرفع بنور وجهه هذا البلاء الذي عم الآفاق عن بلادنا و سائر بلاد المسلمين و الحمد لله رب العالمين .
