“ما وصفت الجنة بشيء, إلا وفي دمشق مثله”
و قال فيها نزار قباني :
هذي دمشق و هذي الكأس و الراحُ
إني أُحب و بعض الحب ذباحُ
أما تاريخ دمشق لا يُنكره عاقل
و موضوعنا هنا عن حضارتها و مكانتها في العصر الحديث
(صورة من غوطة دمشق)
تاريخياً دمشق سيدة مدن العالم ، و هي عامرة قبل ولادة القاهرة و بغداد و باريس و لندن ، و فيها 170 منارة منها 20 من أعظم منارات العالم الإسلامي ، و فيها أُنشئ أول مجمع علمي عربي ، وهي المدينة الوحيدة في العالم بتاريخ يمتد لأكثر من 5000 سنة غير منقطع ، و هي العاصمة الأقدم على الإطلاق في كل عواصم العالم ، ويكفيها وصف النبي صلى الله عليه وسلم لها بأن الخير تسعة في الشام و واحد في سائر الأرض ، و أن أهل الشام إذا فسدوا فلا خير في أحد
يطول الحديث بتاريخ دمشق و نذكر نبذة عنها في عصرنا الحديث
دمشق شهدت صناعة القهوة التركية ثم صُدرت إلى حلب ثم إلى إسطنبول
من أسواق دمشق أُخذ قماش لباس الملكة اليزابيث ملكة بريطانيا
دمشق دخلتها الكهرباء عام 1907 قبل حتى لوس أنجلوس أعظم مدن أمريكا
دمشق عاصمة الأناقة العالمية 1950
دمشق زارها مهاتير محمد مؤسس النهضة في ماليزيا و اقسم ان يجعل ماليزيا مثل دمشق 1952
دمشق أول مدينة تأسس فيها البرلمان
دمشق أول مدينة مشت فيها السيارة عام 1905
دمشق هي أول مدينة عربية افتُتح بها شركات و بنوك و فنادق
على خشبة مسرح دمشق أول اكتشاف للفنانه فيروز 1952
دمشق صُدرت لها فرشاة الأسنان عام 1914 قبل جميع الدول العربية
دمشق زارها الممثل العالمي الشهر شارلي شابلن عام 1929 لحضور افتتاح فلمه الأول السيرك

